مرحبا بك في ربوع شبكة العراق الاخضر


حجم الخط والصفحة

New Page 1


استعلامات ومراسلة



الابواب الرئيسية




خدمات الشبكة



بحث في الموقع




مقالات سابقة

Saturday, February 12
· عبد الحسين الحلفي، راحل في عتاب الوطن
· الريس فين ؟؟؟
Tuesday, February 08
· إحموا ثورتكم من الدشاديش القصيرة ياشباب مصر
Monday, February 07
· طز في ليبيا
Saturday, February 05
· بين "أكميلة" عارف مأمون و"صليب" كاظم الوائلي
Friday, February 04
· رائد جورج:تشرفت بلقاء البابا وعزفت في الفاتيكان
Thursday, February 03
· أعيدوا البولاني لوزارة الداخلية
Wednesday, February 02
· الفنان أياد البلداوي: ليس في الدنيا عنب وتين كما في الدجيل
· عبد الأمير العضاض، شاعرٌ من رأسه حتى أخمص قدميه
Thursday, January 27
· ثلاثة عشر مليون ( مجنون ) في كربلاء
Sunday, January 23
· أعداؤنا : قطر، ثم قطر، ثم قطر... ثم إسرائيل ..
Saturday, January 22
· الملحن العراقي القدير سرور ماجد
Monday, January 17
· العرَّافة المكسيكية، واللاعب كرار جاسم???
Saturday, January 15
· الصحفي الرياضي صباح صادق: تفاءلوا بالفوز تجدوه
Monday, January 10
· قصيدة ( سوگ الشيوخ ) وعتب مشير السعيدي
· عراقيو الخارج .. وطحين الحصَّة ..
Sunday, January 09
· كأس آسيا لإسود الرافدين ولن يكون لغيرهم
Monday, January 03
· رغم سقوط التيجان .. عبد كاظم لم يزل ملكاً
Sunday, January 02
· أربع قصائد حُب عراقية، للشاعر ضرغام العراقي
Tuesday, December 28
· حسين لعيبي، وحكاية ( الطاسة ) مرة أخرى
Sunday, December 26
· رائد وسحر ومؤيد يغنون للميلاد المجيد
Tuesday, December 21
· براءة العضاريط ..
Monday, December 20
· الحسين في قلوب وعقول وضمائر الشعراء الشعبيين
Sunday, December 19
· الشاعر زكر إيرم: أنا مصلاوي قُح وأعتز جداً بموصليتي
Saturday, December 18
· سأظلم الكلب، إن أسميتك كلباً ..
Friday, December 17
· برنامج / مو بعيدين
Wednesday, December 15
· ناظم الحاشي، وعدي فريد نخلتان ( كوتيتان ) باسقتان ..
Sunday, December 12
· ( يحسين بضمايرنا ).. ودمعة الشيخ ياسين الرميثي ..
Thursday, December 09
· العراقيون (عرگچية ) وإن لم يشربوا
Monday, December 06
· حامد گعيد: الشعر عنصر فاعل في رسم الحرية، ونشوء العدل
· اللهمَّ إحفظ علاوي، ذخراً ( للسياسات الستراتيحية ) ..
Sunday, December 05
· مازن مبارك جودة: لم أتأثر بأمي، رغم أنها شاعرة عظيمة
Friday, December 03
· قصيدة ( من ( دفتر الأيام ) للمبدع محمد علي محي الدين
Monday, November 29
· كبوة جواد'' نعيم آل مسافر
Saturday, November 27
· الفئران .. وإبن وطبان
· موبعيدين حلقة جديدة مع حيدر عودة ..فالح الدراجي
Monday, November 22
· هل سيكون جبار ياسر، أول وزير صابئي في العراق؟
Tuesday, November 16
· صالح ( المُطبگ ) وزيراً للخارجية .. ؟
Monday, November 15
· عبد الحسين أبو شبع ديوان شعر كتب مقدمته النواب
Saturday, November 13
· لقاء مع الشاعر الدكتور نزار أحمد/ برنامج موبعيدين
Thursday, November 11
· كركوك مو للبيع ..
Monday, November 08
· قصيدة "ليل ومحنة" وعذابات سيدة النجاة
Saturday, November 06
· الكرسي الرئاسي...في قصيدة
· ماجد ككا : لم يعتدِ المسيحيون على أحد .. فلماذا يُعتدى عليهم؟
Tuesday, November 02
· البوكسات في بغداد، أحلى من ( البوسات ) في الرياض ?
Sunday, October 31
· باسمة بهنام: قبل 40 عاماً لعبت مباراة كروية في ملعب الكشافة
Thursday, October 28
· فخرية الدلاَّلة .. وبضاعة الويكيليكس ..!!
Tuesday, October 26
· لقد إستعجلت الرحيل يا أبا زينب..!
Monday, October 25
· رحيم الغالبي ( وردة النرجس ) في بستان القصيدة الشعبية
Saturday, October 23
· أنام ملء جفوني عن شواردها ..!!

مقالات قديمة
أرشيف الشبكة


مجلات عالمية

من هذا الموقع يمكنك البحث و تصفح
أو طباعة المقالات الكاملة من
الكثير من المجلات العالمية


الشبكة العلمية




منوعات الشبكة

منوعات الشبكة

ما عدكم غير العافية

New Page 1


الباحث العلمي

Google Scholar


د. علي الوردي

كتاب الدكتور علي الوردي
لمحات اجتماعية من تاريخ
العراق الحديث


The Green Iraq Network: فالح حسون

بحث في هذا الموضوع:   

[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

أدب وفن وثقافة: عبد الحسين الحلفي: شحلات اللي تحبه گبل ميروح... بحلات آخر نفس من تـﮕضي ال
sent on Tuesday, February 26
(432 Reads)
 فالح حسون

الشاعر عبد الحسين الحلفي

عبد الحسين الحلفي: شحلات اللي تحبه گبل ميروح... بحلات آخر نفس من تـﮕضي الانفاس

شحلات اللي تحبه گبل ميروح
بحلات اخر نفس من تـﮕضي الانفاس
وحلات العيد اول يوم بالعيد
وحلاتك من تجيني اول الناس
افك ريجي بصباح الخير يفلان
وصباح النور منك تاج عالراس



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 1491 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: سلاماً أيها النمر الجريح..
sent on Sunday, July 29
(1680 Reads)
 فالح حسون سلاماً أيها النمر الجريح..
فالح حسون الدراجي:

عندما كبرت، وقرأت، وانتميت، وفتحت عيني مع أبناء جيلي على حركة التحرر الوطني في المنطقة العربية وآسيا وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية..
كانت آنذاك ثورة التحرير في فلسطين والبحرين وظفار في عمان، وكانت ثمة مراحل لاستكمال أساسات التحرير والبناء في الجزائر، ونشوء نهضة أحرار الجزيرة في السعودية، وانطلاق حركات التحرر في نيكاراغوا وشيلي وكمبوديا ولاوس وغير ذلك من ثورات الحرية في مختلف دول العالم..



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4740 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: ناظم الحاشي في قصيدة "سامحتك"
sent on Saturday, May 12
(1723 Reads)
 فالح حسون

ناظم الحاشي في قصيدة "سامحتك"

ناظم الحاشي، إسم مهم في سجل الشعراء المبدعين، فهو يشكل مع أبناء جيله الثمانيني موقعاً مميزاً في خارطة الإبداع العراقي.. يتميز بقصيدته اللاذعة، المتوهجة، والمشحونة بالرموز، والأمكنة، والمؤثرات النفسية، سواء ظهرت في مديحها، أو في هجائها، أو حتى في رثائياتها الموجعة.
والحاشي وَفيّ جداً لأرضه، وبيئته، ومسقط رأسه وقلبه، أي مدينة الحي المعروفة بشعرائها، وشهدائها، وجهاديتها الوطنية.. ووفاء الحاشي يظهر واضحاً في لغة قصيدته الشعرية، وعواطفها، وفرادتها، وإنتمائها.
يقول الحاشي في قصيدة "سامحتك":

يــا عمـر الفراشة .. الــ بربعينة أيـضيع ..
مجبـور العمـر .. ويـاك ضيعته
گلبــي اعله العشـگ . . مـا رهـم بـي مفتـاح..
مفتـاحك عليـه .. اشلـون رهمتـه ..؟؟



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 2119 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 5)
أدب وفن وثقافة: الشاعر غسان المگصوصي:هيَّ وجهة نظر..مو قصدي عتاب...أحسن إلنه هواي ننسه ونفترگ
sent on Friday, March 16
(2364 Reads)
 فالح حسون الشاعر غسان المگصوصي:
هيَّ وجهة نظر..مو قصدي عتاب...أحسن إلنه هواي ننسه ونفترگ


قبل كل شيء نود أن نشير الى إننا نتابع نتاجات الشعراء الشعبيين العراقيين في كل مكان، سواء داخل العراق أو خارجه، لكي نقدم ما نحصل عليه من هذه النتاجات.
ويقيناً إننا لا نعتمد على ما يرسله لنا الشعراء من نتاجاتهم الجديدة فحسب، بل ونلاحق إبداعهم ونتابعه أيضاً.


الشاعر غسان المگصوصي

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 2713 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: الشاعر نائل المظفر: ما احساسك؟ يسألني الصحفي الاوربي
sent on Monday, February 20
(2891 Reads)
 فالح حسون الشاعر نائل المظفر: ما احساسك؟ يسألني الصحفي الاوربي
برنامج / مواويل وشِعر


الشاعر نائل المظفر

ما احساسك؟
يسألني الصحفي الاوربي
ما احساسك
وانته الان بنص اوربه في قمة عصر التقنية
ما احساسك لو عندك حاسوب وانترنت
اتراسل اهلك بالايميل ومتحس بغربة وحنية
نقالك عبر الاقمار يطلع وجه امك يوميه


(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 3365 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: مواويل وشِعر
sent on Monday, January 23
(2963 Reads)
 فالح حسون

فالح الدراجي

المرثية التي كتبها الشاعر كاظم اسماعيل كاطع لولده حيدر الذي وجد معلقاً في سقف غرفته متاثراً بما كان يسمعه من اخبار الاعدام التي يتعرض لها ابناء العراق. 

|
الشاعر  كاظم إسماعيل كاطع

بدى العام الدراسي وبدت الهموم
وبيتي عالمدارس بابه صاير



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 2728 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 5)
أدب وفن وثقافة: غني البهادلي
sent on Wednesday, January 04
(3395 Reads)
 فالح حسون برنامج / مواويل وشِعر
غني البهادلي: انتهى بلحظه العشـﮒ والشوﮒ والهمسه....مثل جنح الفراشة الينتهي بلمسه

فالح الدراجي

مواويل و شعر هذا الاسبوع مخصصة للشاعر الشهيد غني محسن البهادلي. ولد شاعرنا في ميسان عام 1962 وانتقل فيما بعد مع عائلته إلى بغداد عاصمة الثقافة ليستقر فيها.
بدأ الشهيد غني محسن مشواره الشعري أواخر سبعينيات القرن العشرين إلا أن اندفاعه اتضح في منتصف الثمانينيات، عندما إنضم الى منتدى الشعراء الشباب في بغداد.
إمتاز الشاعر الشهيد غني محسن بزهده وكبريائه وأخلاقه العالية وأدبه الجم.
عاش حياة متواضعه جدا وكان الفقر والحرمان من أصدقائه.


Iraq,Baghdad,Iraqi poet Ghani Nohsen Al-Bahdli

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 2139 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: الراحل كاظم الرويعي أحد المع شعراء القصيدة الشعبية العراقية
sent on Sunday, December 18
(2675 Reads)
 فالح حسون

برنامج / مواويل وشِعر
الراحل كاظم الرويعي أحد المع شعراء القصيدة الشعبية العراقية

في "مواويل وشعر" هذا الاسبوع، نستذكر وأياكم الشاعر الراحل كاظم الرويعي أحد ألمع شعراء القصيدة الشعبية العراقية، وواحداً من أروع من كتب النص الغنائي على طول وعرض الخارطة الغنائية العراقية. ومن أشهر قصائده، رائعته التي غناها المطرب الكبير فؤاد سالم



"يا عشگنه"
يا عشگنه...فرحة الطير...اليرد لعشوشه عصاري
ياعشگنه ايمد سوابيط العنـب ونحوشه عصاري
گاعنه فضه وذهب وأحنه شذرها
ياحلاة العمر لو ضاع ابعمرها
ياعشگنه....يا عشگنه



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 1866 | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: الخطاط، ومأمون، وآل المسافر في واحــة الشــعر
sent on Monday, November 28
(2261 Reads)
 فالح حسون الخطاط، ومأمون، وآل المسافر في واحــة الشــعر
فالح الدراجي

جبار عودة الخطاط، وعارف مامون، ونعيم آل مسافر، ثلاثة شعراء عراقيين مبدعين، ينتمون لجيل القصيدة المثقفة، ولا عجب في ذلك. فقد إنخرط هؤلاء الثلاثة في ميادين الأدب والصحافة مبكراً. فأبدعوا في حقولها قبل خوضهم غمار القصيدة الشعبية.
ومن الجدير بالذكر أن معظم قصائد شعرائنا الثلاثة تحمل في موضوعاتها سمات الموقف الوطني المسؤول.
تعالوا لنتعرف على ثلاث قصائد، وعلى وتجربة شعرائها المبدعة.


في أحد بساتين الناصرية

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 8201 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: المُلثمَّون
sent on Monday, November 28
(2021 Reads)
 فالح حسون المُلثمَّون
فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

عشقتُ الإمام علي بن أبي طالب لأنه فارس شجاع وليس فقط لأنني شيعي، وهو (أبو الشيعة) كما يظن البعض من الناس. فشجاعته وبطولته الفذة، وما يتمتع به من مواصفات عظيمة أخرى، هي هبة من هبات الله سبحانه وتعالى يمنحها لمن يحبه ويميزه عن غيره من البشر.. وأنا متأكد بأني سأحبُ أبا الحسنين بنفس الدرجة من الحُب، حتى لو لم أكن شيعياً، بل حتى لو كنت يهودياً أيضاً. لأن الفتى الذي فدى نفسه - دون غيره - لأخيه وإبن عمه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وبات في فراشه منتظراً سيوف المشركين، هو قطعاً فتى يمتلك من الشجاعة ما لايمتلكها غيره من سائر البشر .



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 6293 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: نخـل السمـاوة يگــول أحــلى القصـايـد
sent on Monday, November 21
(2131 Reads)
 فالح حسون

نخـل السمـاوة يگــول أحــلى القصـايـد
فالح الدراجي

إذا كان نخل السماوة الذي( طرَّته سمرة) في يوما ما، واتكى على لسان المطرب حسين نعمة صارخاً: سعف وكرب ظليت مابيَّه ثمرَّة. فإنه اليوم يقول غير ذلك، بعد أن ملأه الشعراء بثمر الشعرالناضج، حتى أصبح مكتنزاً بأحلى ما يحمله النخل السماوي العراقي الأصيل.
وهاهم شعراء السماوة اليوم يزرعون، ويفلحون، ويسقون، فيحصلون على ثمار زرعهم شعراً متميزاً.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4678 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
اخبار منوّعه: يكِّد أبو كلاش .. وياكل أبو الصواريخ
sent on Monday, November 21
(1582 Reads)
 فالح حسون

يكِّد أبو كلاش .. وياكل أبو الصواريخ
-------------------------------------
فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

قبل دقائق من مباراتنا مع الأردن يوم الثلاثاء، إتصل بي أحد الأصدقاء الأعزاء، وبعصبية شديدة، قال لي :-
أبو حسون بروح أبوك شفت هذا صاحبك ( أبو الصواريخ ) شسوَّه بالأردن البارحة؟
ضحكت وقلت له : ابو الصواريخ صار صاحبي ..؟ هاي حلوة والله .. المهم شبيِّه ( صاحبي ) هذا، وشمسَّوي؟
قال : ( الأخ ) داز رسالة تهنئة للإتحاد الأردني بمناسبة ( الإنجاز الكبير الذي حققه نشامى المنتخب الوطني الأردني بتأهلهم الى الدور الأخير من تصفيات كأس العالم ) قبل مباراتنا وياهم؟
قلت له، وانا احاول ان أخفف من حدته وعصبيته : وهاي شكو بيها.. ؟



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4748 | تعليقات? | اخبار منوّعه | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: الصهيونية .. ولا البعثية
sent on Wednesday, November 16
(1154 Reads)
 فالح حسون

الصهيونية .. ولا البعثية
فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

كنتُ أول أمس - حيث نلتقي كل سبت - أتبادلُ الحديث مع عدد من الأصدقاء الطيبين في أحد المطاعم العراقية الصغيرة في مدينة ساندياگو بولاية كاليفورنيا الأمريكية. وكان من الطبيعي أن نمُّرَ في الحديث على أحداث الثورة الشعبية السورية، وعلى قرار الجامعة العربية الخاص بتعليق مشاركة الوفود السورية في إجتماعات الجامعة ومنظماتها. وبما أننا من فروع وأغصان قومية ودينية وفكرية مختلفة - رغم أصلنا العراقي الواحد - فقد أختلفت آراؤنا في الموضوع، وتوسَّع الحديث، وتشعَّب الحوار، حتى كان صوت إختلافنا الحاد يرتفع أحياناً ليخرج عن إطارالطاولة التي كنا نجلس من خلفها.. ولعل السبب الأبرز في إختلافنا أن بعض الأصدقاء قد عاشوا زمن النفي الصدامي في سوريا، وناضلوا مع قوى المعارضة العراقية ضد الطغيان الصدامي.. فتشكلت لهم علاقات طيبة، وصداقات وثيقة مع فئات المجتمع السوري المختلفة، فباتوا يخشون على بنية هذا المجتمع من التمزق والتناحرالطائفي.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 5373 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: عبد الزهرة الكعبي.. صوت الثورة الحسينية الصداح
sent on Saturday, November 05
(1961 Reads)
 فالح حسون

كلام من القلب
عبد الزهرة الكعبي.. صوت الثورة الحسينية الصداح
--------------------------------------------------
فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

لايمكن لشهر عاشور أن يمُّر في العراق دون أربعة أشياء، خصوصاً في ( مُصباح يوم الطبگ)، أي فجر العاشر من شهر محرم، والأشياء الأربعة هي : رايات العزاء الحسينية التي يعلقها الناس على سطوح المنازل والتي يبكرونَّ في تعليقها منذ اليوم الأول لشهر محرم. والهريسة التي تُقدَّم في مواكب ومجالس العزاء، وفي الشوارع العامة، والبيوت أيضاً. ثم عروض (التشابيه) التي تُمثَّل في عدد من الساحات العامة، والشيء الرابع الذي لابد منه في صبيحة العاشر من محرم، هو قصة مقتل الإمام الحسين عليه السلام، بصوت الشيخ الراحل عبد الزهرة الكعبي.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 10488 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: هل كان ( المنكوب ) شيوعياً ؟
sent on Tuesday, November 01
(1165 Reads)
 فالح حسون هل كان ( المنكوب ) شيوعياً ؟
فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

رحل قبل أيام ( أسطورة الجنوب ) سلمان المنكوب، بعد أكثر من ثمانين عاماً صرف أيامها ولياليها في طول وعرض الحياة. رحل المغني والشاعر المبدع، ( وعصفورالجنوب الشجي ) بعد عمر قضاه عاشقاً إستثنائياً، ومبدعاً إستثنائياً، وشخصاً إستثنائياً أيضاً.. لقد قضى المنكوب سنين عمره هائماً في صحارى الزمن القاحل تارة، ومترعاً بنبع الفن الإبداعي الحلو تارة أخرى.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 7931 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: طاغيتهم مُجرِّم .. وطاغيتنه خوش آدمي
sent on Friday, October 28
(1444 Reads)
 فالح حسون طاغيتهم مُجرِّم .. وطاغيتنه خوش آدمي
----------------------------------------
فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

وقف العراقيون بكل ألوانهم وأطيافهم ومذاهبهم مع الشعب العربي الليبي في إنتفاضته المجيدة، للتحرر من ظلم الدكتاتورية الخضراء..
كيف لا، وقد عانى العراقيون من الدكتاتورية السوداء ثلاثة عقود ونصف ؟



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4532 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: قصائد الكوت تزهر في بستان المحبة
sent on Monday, October 24
(966 Reads)
 فالح حسون برنامج / مواويل وشِعر
قصائد الكوت تزهر في بستان المحبة
فالح الدراجي


مشاركون في امسية للشعر الشعبي في الكوت 

إخترنا في حلقة هذا الاسبوع من (مواويل وشعر) أربع قصائد، لأربعة شعراء مبدعين عراقيين من محافظة الكوت. محافظة الشعر، والحب، والمواهب الكبيرة.
أربع قصائد ندية كالورد، ودافئة كالمحبة، ومضيئة مثل ليالي العشق والشعر. ولا عجب في ذلك. فهي قصائد مكتوبة بعذوبة الشعراء "الواسطيين"، الذين ورثوا الشعر والعشق جيلاً بعد جيل.
إنها قصائد سمحة، زاهرة، للشعراء المبدعين عدي فريد، وأحمد سعيد، وأيمن الزرگاني، وزمن الحرگاني، وستليها حتماً قصائد أخرى لشعراء آخرين من الكوت أيضاً، سنواصل تقديمها عبر (مواويل وشعر).
ونترككم الآن لتستمتعوا بهذه الشاعرية، وهذا الفن الجميل، وبأريج الشعر العراقي الزكي.


(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4870 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: التمثال وحديقة الموت...وقصائد أخرى
sent on Friday, October 21
(994 Reads)
 فالح حسون التمثال وحديقة الموت...وقصائد أخرى
فالح الدراجي

إخترنا في حلقة هذا الاسبوع من "مواويل وشعر" أربع قصائد شعبية لثلاثة شعراء عراقيين مبدعين. القصيدة الأولى هي (التمثال) أو (المقابر الجماعية) كما أسماها شاعرها عباس عبد الحسن، والثانية (الحديقة) للشاعر حسين البهادلي، أما القصيدتان الأخرتان فهما للشاعر الراحل جبار الشدود.
ويقيناً إننا لن نتحدث عن هذه القصائد الأربع، ولن نخوض في تفاصيلها، كي لا نفسد على المستمع أو القارىء روعة المفاجأة والدهشة الشعرية، لذلك سنترك القصائد نفسها تتحدث عما تحمل من صور جميلة، وموضوعات جديدة، وايقات دينامية، وموسيقى، دون تدخل.


شبان في بغداد يسقطعون تمثال صدام ارضا . ايار 2003

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 5682 | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: من "چفافي" زامل سعيد فتاح
sent on Monday, October 03
(1040 Reads)
 فالح حسون

من "چفافي" زامل سعيد فتاح
العراق الحرّ

فالح الدراجي
نستذكر وأياكم اليوم في "مواويل وشعر" واحداً من ألمع شعراء الكلمة الشعبية العراقية. وبلبلاً غريداً من بلابل العراق. وواحداً من أروع من كتب النص الغنائي على طول وعرض الخارطة الغنائية العراقية. انه زامل سعيد فتاح فإلاسم لايحتاج الى شرح وتعريف، ولا لمقدمة وتوضيح، إذ يكفي ان تقول حاسبينك، وإعزاز، وتكبر فرحتي بعيني، وياخوخ يازردالي، والمگير، وعشرات الأغنيات الجميلة، لكي تجد ألف من يدلك عليه. إنه زامل سعيد فتاح إبن الشطرة. وشاعر الأغنية العراقية الأول.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4253 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: صرخة وطن .. وثلاث قصائد شابة
sent on Monday, September 26
(998 Reads)
 فالح حسون صرخة وطن .. وثلاث قصائد شابة

أحبتي الأعزاء .. أترك لكم فرصة الإستمتاع بالشعر الشعبي العراقي الجميل، وحلقة جديدة من برنامج ( مواويل وشعر).. تتضمن قصيدة (صرخة وطن ) للشاعر القدير كاظم آل مبارك الوائلي . مع ثلاث قصائد شابة، لثلاثة شعراء عراقيين شباب. فتعالوا معنا لنستمع لهذه القصائد


الشاعر كاظم الوائلي

في حلقة هذا الاسبوع من "مواويل وشعر"يتقدم الشاعر القدير كاظم آل مبارك الوائلي نحو منصة الشعر العالية بصرخته الشعرية المدوية، محاولاً إيقاظ ذاكرة الوطن، وأطلاق صوته عالياً ضد أسباب الجوع، والقتل، والتمييز.
ومع كل خطوة يخطوها الوائلي، يتقدم الشعر معه خطوة بخطوة. وها نحن نقدم اليوم في هذا المشوار ثلاثة أصوات شبابية لأول مرة عبر "مواويل وشعر"، سيكون لها موقع متميز في خارطة الشعر الشعبي العراقي.
فسجاد سيد محسن، وعادل گطان، وسعد السوداني يمثلون بقصائدهم الواعدة خطاً شعرياً ملازماً للخط الشعري السائد، ومخالفًا لبعض الفروع الجزئية فيه. وليس غريباً هذا الأمر، فلكل جيل لغته، همومه، وتطلعاته، وأحلامه، وخساراته.
واليكم القصائد الأربع، مع ثقتنا بأنها ستعجب الكثير من محبي الشعر الشعبي.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 6132 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: رشيد الحمداني .. نجمة أخرى تسقط من كفِّ العراق
sent on Friday, September 23
(955 Reads)
 فالح حسون رشيد الحمداني .. نجمة أخرى تسقط من كفِّ العراق
------------------------------------------------
فالح حسون الدراجي / كاليفورنيا

عندما كتبتُ أغنية ( أحنه برَّه.. وأنتو جوَّه ) التي لحنها الفنان الكبير سرور ماجد، وقدمتها الفنانة القديرة فريدة قبل سنوات قليلة، كان فيها مقطع يقول: (كلما توگع نجمة من أيد العراق. وكلما دم أطفالنه الطاهر يراق. تصعد الآهات الى باب السماء) وما ان ظهرت هذه الأغنية، حتى أثارت إعجاب الجمهور، فتلقيت على أثرها مئات الرسائل، والإيميلات والمكالمات التي يبدي فيها المرسلون إعجابهم بهذا العمل الغنائي الوطني.. لكن التعليق الذي ظل في ذاكرتي ولم يغب حول هذه الأغنية، هو ذلك الذي أرسله لي أحد كبارالقصيدة الشعرية العراقية.. والذي قال فيه :



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4358 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: مازن مبارك .. والغزال الأسمر
sent on Thursday, September 22
(1001 Reads)
 فالح حسون

مازن مبارك .. والغزال الأسمر
فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

مازن مبارك جودة شاعر مبدع. يكتب بالعربية والإنگليزية، له نتاج شعري ثر، ولا عجب في ذلك، فهو نجل الشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة.. لكن مازن المشغول بالعراق، والمصدوع بهموم القصيدة، والمفجوع بمأساته الشخصية المريرة، خصوصاً بعد فقدانه بصره في حادث خاص.. يصطاد الفرصة بين حين وآخر، ليكتب قصة قصيرة، او مقالة أدبية، او دراسة سياسية، متكئاً على سنده وعصاه القوية، والواثقة منه ومن نفسها،عقيلته الكريمة الدكتورة ليلى الوفية. ..


الشاعر مازن مبارك جودة هو الإبن الأوسط للشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة،



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 10791 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: نائل المظفر .. وباب العتب
sent on Monday, September 19
(1064 Reads)
 فالح حسون نائل المظفر .. وباب العتب
فالح الدراجي 

أحبتي الأعزاء ..
أترككم مع هذه الحلقة الجديدة من برنامج ( مواويل وشعر ).
والمتضمنة قصيدة ( باب العتب ) للشاعر المبدع نائل المظفر. مع عدد من القصائد والمواويل والأبوذيات العراقية الدافئة..
في حلقة هذا الاسبوع من "مواويل وشعر" يفتح الشاعرالبصري نائل المظفر مع الحبيب باب العتب بطلاقتيه الواسعتين. فيقول لحبيبه كلاماً عذباً، ثم يطرق على باب المودة بكف من حرير، لإنها كف الشعر الدافئة، والحنونة، متأملاً أن يظل هذا الباب مفتوحاً، ولا يقبل سدَّه قط.
فلنذهب معا الى باب عتب نائل المظفر لنرى كيف يكون العتاب بين المحبين، إذ يقول نائل:



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 2849 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: حمزة الحلفي.. وأم طول عود الگصب
sent on Tuesday, September 13
(1198 Reads)
 فالح حسون

حمزة الحلفي.. وأم طول عود الگصب

أحبتي الأعزاء .. أيامكم سعيدة وهانئة .. متمنياً لكم وقتاً رائقاً مع هذه الحلقة الجديدة من برنامج ( مواويل وشعر ). والمتضمنة قصيدة ( أم طول عود الكصب ) للشاعر المبدع حمزة الحلفي. مع عدد من القصائد والمواويل والأبوذيات العراقية الدافئة.. فتعالوا معنا لنستمع لهذه القصائد الرائعة

حمزة الحلفي أحد أهم الأصوات الشعرية الشعبية التي أنطلقت بقوة في ثمانينات القرن المنصرم.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 3128 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: البُگه براسك ياعراق -
sent on Tuesday, September 13
(1139 Reads)
 فالح حسون البُگه براسك ياعراق -
فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

لم يكن نبأ إستشهاد الكاتب والإعلامي والمسرحي هادي المهدي مفاجأة لي، بل كان في الحقيقة صدمة عنيفة لي ولمن كان يعرفه. ليس لأنه رجل مثقف، ومسالم، وشفاف، ولا ناقة له في العنف ولاجمل فحسب. ولا لأنه أغتيل في وسط بغداد، وفي منطقة هي محصنة أمنياً، حيث لايمكن أن يقتل فيها شخص دون أن يعرف بمقتله سابع جار فحسب أيضاً، إنما لأن الأجهزة الأمنية العراقية قد أكدت بإمتيازقصرنظرها الستراتيجي، وأثبتت عدم إدراكها وإهتمامها بالقضايا الحساسة والمهمة 



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 6200 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: ثمالة العيد : قصائد حُب وأغنيات
sent on Tuesday, September 06
(1248 Reads)
 فالح حسون ثمالة العيد : قصائد حُب وأغنيات
-------------------------------
فالح الدراجي 

أحبتي الأعزاء .. أيامكم سعيدة وهانئة .. متمنياً لكم وقتاً رائقاً مع هذه الحلقة التي تأتي بعد نهاية العيد المبارك مباشرة ..
والمتضمنة قصيدة ( نقطة ضعفي ) للشاعر حسين البهادلي.. مع عدد من القصائد والمواويل والأبوذيات العراقية الدافئة.. فتعالوا معنا لنستمع لهذه القصائد الرائعة


اطفال العمارة فرحون بالعيد

لم يزل بستان العيد مثمراً بالمحبة والود والأفراح رغم إنتهاء موسمه الرسمي. ولم يزل أريجه يعطر أنفاسنا، وها هي عربات العيد الذهبية تمر أمامنا محملة بالأماني والأحلام الملونة بألوان الإنتظار لعيد قادم لا محال.

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 3723 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: عيدك مبارك يجمَّار الگلب
sent on Wednesday, August 31
(1192 Reads)
 فالح حسون

عيدك مبارك يجمَّار الگلب
فالح الدراجي

أحبتي الأعزاء :عيدكم مبارك .. وأيامكم سعيدة وهانئة .. متمنياً لكم وقتاً رائقاً مع هذه الحلقة الخاصة من برنامج ( مواويل وشعر ) بمناسبة عيد الفطر المبارك، والمتضمنة قصيدة ( تعال وخل أعيد بيك ) للشاعر الراحل عبد الحسين الحلفي .. وقصيدة ( جية العيد ) للشاعر عريان السيد خلف .. وقصيدة النوارس للشاعر ميثاق الهلالي .. فتعالوا معنا لنستمع لهذه القصائد الرائعة، وما فيها من إبداع وجمال

ها هو عيد الفطر المبارك يدق الأبواب بكفيه المُحنَّاة بالوجد، واللهفة، والأمنيات الحلوة، حاملاً معه الفرح والبشائر والسلام. وهاهي القصائد العاشقة، والمواويل الدافئة، والأغنيات السعيدة تنبض في الروح المشتاقة للأهل، والأحبة البعيدين في هذا اليوم السعيد.
ولأننا معكم في كل الأوقات، والمناسبات. فقد جئناكم بمناسبة عيد الفطر السعيد بطبق الفرح الممتليء بالشعر والود، والأغنيات الجديدة والقديمة.
لبدأ مشوارنا في "مواويل وشعر" العيد، بقصيدة: "أشوفك عيد گبل العيد وأفطُر" للشاعر الراحل عبد الحسين الحلفي، إذ يقول فيها:



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4974 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: قبل العيد : ثلاث قصائد، ونص غنائي
sent on Monday, August 29
(1030 Reads)
 فالح حسون قبل العيد : ثلاث قصائد، ونص غنائي
---------------------------------------
فالح الدراجي
أحبتي الأعزاء : تحية طيبة لكم جميعاً.
في هذه الأيام الأخيرة لشهر رمضان المبارك، وأستقبالاً لعيد الفطر المبارك، نقدم لكم حلقة جديدة من برنامج (مواويل وشعر)، حيث ستضم هذه الحلقة ثلاث قصائد جميلة للشعراء مشير السعيدي، وجبار صدام، وجبار الشدود .. مع نص غنائي كان قد قدمه الفنان الراحل سعدي الحلي بصوته .. فتعالوا معنا لنستمع لهذه القصائد الرائعة، وما فيها من إبداع ..
كما يمكنكم سماعها مباشرة من خلال موقع إذاعة العراق الحر برنامج (مواويل وشعر)، متمنياً وقتاً جميلاً لكم.





(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 5326 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
اخبار منوّعه: جميلكم على رأسي أيها النجباء
sent on Friday, August 26
(1153 Reads)
 فالح حسون جميلكم على رأسي أيها النجباء
------------------------------
فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

أضع أمامي أكثر من 300 رسالة، ومقالة، وتحية أخوية وصلتني عبر الأنترنيت أو الفيسبوك، وأضع امامي معها حشد الإتصالات التلفونية الأخوية الطيبة التي زرعت في مسامعي احلى الكلمات، وأصدق المشاعر، وأستحضر مع هذه الرسائل والإتصالات النبيلة عدداً من الزيارات الودية التي تكرم بها باقة من المحبين الطيبين، وهم يواسوننا، ويطيبون خواطرنا بإستشهاد أحلى شباب ( البو دراج ) علي فاخر عوفي الدراجي، أو في تهنئتنا بنجاح العملية الجراحية التي أجريت لعيني قبل أسبوعين تقريباً ..


الاستاذ فالح حسون الدراجي
لحظات العودة الى ارض الوطن

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 1883 | تعليقات? | اخبار منوّعه | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: وداعاً علي الدراجي .. وداعاً أيها البطل
sent on Friday, August 19
(1190 Reads)
 فالح حسون

وداعاً علي الدراجي .. وداعاً أيها البطل
فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا

بين رحى الآلام القاسية المنبعثة من عيني الموجوعة، وقلقي على نورعيني العراق، وهو يحترق بعشرعمليات غادرة في يوم واحد، وصلني الخبرالمُحزن بإستشهاد إبن العراق البطل، وإبن أخي الشجاع الملازم الأول علي فاخر عوفي الدراجي بعملية تفجير جبانة وغادرة في منطقة الأعظمية، وهو يؤدي واجبه الوطني المقدس في ملاحقة الإرهابيين، وفلول البعثيين المهزومين. وحين أخبرني شقيقي أبو سجاد بنبأ الشهادة عبرالهاتف، كان الوقت متأخراً، بل وفي ساعة متأخرة جداً من الليل، فلم أتمالك نفسي، أو أسيطرعلى مشاعري، وأعصابي بما يجب عليَّ ان أفعله في مثل هذا الوقت المحرج، وانا الممنوع ( طبياً ) عن كل شد عصبي، أو توتر نفسي، أوحتى ذرف دمعة واحدة من عيني المصابة أصلاً بالجفاف.


احدى التفجيرات في منطقة الاعظمية



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 3150 | 5 تعليقات | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
اخبار منوّعه: سلامات ابو حسون
sent on Saturday, August 13
(1136 Reads)
 فالح حسون تهدي شبكة العراق الاخضر اجمل الامنيات بالصحة والعافية للمبدع العراقي الاصيل فالح حسون الدراجي ونتمناله السلامة والتعافي السريع والنجاح التام لعمليته وسلامات الحبيب ابوحسون
الورد ... تسلم عيونك وقلبك من كل شر
شبكة العراق الاخضر
----------
يوم، وعيونكم الغالية سالمة
فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

لكل العراقيين الطيبين النجباء، من الذين إتصلوا بي عبر الهاتف، أو بعثوا لي برسائل حب عبر الإيميل، أو الفيسبوك، أو الذين نشروا محبتهم على صفحات مواقع الأنترنيت العراقية، أو في الصحف الصادرة في داخل العراق، أو خارجه واحداً واحداً، وواحدة واحدة، وهم يهنئونني بفرح على نجاح العملية الجراحية التي أجريت لإحدى عيني قبل تسعة أيام.. لكل العراقيين النجباء، الذين عاشوا معي لحظات الخوف، والرعب، والجنون، وأنا أتقدم بهلع حقيقي، وشجاعة تصل لحد المغامرة نحو عالم مجهول، عالم أخوض فيه الرهان والمقامرة على مصيري كله، وأية مقامرة هذه التي تكون الخسارة فيها عين المقامر نفسه؟



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4131 | 3 تعليقات | اخبار منوّعه | التقييم: 0)
اخبار منوّعه: كيف فاز ناجح حمود .. ولماذا خسر فلاح حسن؟
sent on Wednesday, June 22
(1398 Reads)
 فالح حسون

فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

فاز ناجح حمود.. وخسر فلاح حسن في إنتخابات الكرة العراقية الأخيرة.. ولكن ثمة أسئلة عديدة تدور اليوم في الشارع الرياضي العراقي تستحق أن نعرضها بشجاعة وحيادية تامة .. ومن هذه الأسئلة ما يتعلق بجدارة الفائز، وإستحقاقه الرياضي والوطني، وهل أن فوزه كان فوزاً مشروعاً، وسليماً.. ومتطابقاً مع المصلحة الوطنية.. ومصلحة الكرة العراقية، ومنسجماً مع رغبة الجماهير العراقية.. أم العكس من ذلك ..



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 11985 | تعليقات? | اخبار منوّعه | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: هذا غيض من ( فيض ) حسين سعيد ..؟
sent on Saturday, June 11
(1876 Reads)
 فالح حسون فالح حسون الدراجي / كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com


بعد أن نشرتُ أول أمس بعضاً من رسالة ناجح حمود الى ( بن همام )، والتي بعثها من إيميله الشخصي في تمام الساعة الثانية وتسع وعشرين دقيقة من يوم الأربعاء المصادف 12 آب الثاني عام 2009,
وقد تجاوزتُ فيها ذكر نقاط مؤلمة عديدة .. لأني متأكد تماماً بأن نشر كامل الرسالة، سيؤدي لنتائج رسمية وشعبية ودينية وأمنية خطيرة، ليس على ناجح حمود وحده فحسب، بل وعلى كل من شجعه وحرضه على تسطير هذه الرسالة المليئة بالسموم والأحقاد ضد أبناء جلدته.
وأقصد بذلك الرسالة التي بعثها ناجح الى (سمو سعادة الشيخ محمد بن همام المحترم ) قبل زيارة الدكتور علي الدباغ الى الدوحة (عاصمة ناجح حمود الثانية) بأيام قليلة، واللقاء بإبن همام. حيث يعرف الجميع النتائج ( العظيمة ) التي عاد بها الدباغ من هذا اللقاء ( والفضل ) يعود لناجح. وكما وعدتُ القراء الكرام ، ها أنا أفي بوعدي في نشر رسالة حسين سعيد الى بلاتر أيضاً، كي يعرف العراقيون جيداً ( قادة ) المسيرة الكروية في العراق، ويعرفون بعض الخفايا، والأسرار، التي تدور خلف الكواليس.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 7297 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: ناجح حمود وحسين سعيد، وجهان لعملة ( نادرة ) ..؟
sent on Wednesday, June 08
(1352 Reads)
 فالح حسون ناجح حمود وحسين سعيد، وجهان لعملة ( نادرة ) ..؟

فالح حسون الدراجي
falehaldaragi@yahoo.com

لم أكن ( أنتوي ) كما يقول الرئيس ( المكَموع ) والمخلوع حسني مبارك أن أكتب عن مهزلة الإنتخابات،ولا عن حسين سعيد وناجح حمود وبقية الملاكين في مزرعة الأتحاد الكروي، لأسباب عديدة، منها :
أن الموضوع ( بايخ، وفطير، وماصخ ) ولايستحق الكتابة بعد اليوم قط . ناهيك عن أن الرياضة العراقية قد توفيت ودفنت منذ أن دخل معتركها الألثغ المعتوه عدي، الذي أفسد بفساده، وسوء خلقه كل مفاصل الرياضة العفيفة،
فأخلف لنا بعضاً من القادة الفاسدين الذين لايقلون عنه فساداً وسوءاً وكرهاً للشعب العراقي .. فضلاً عن إني ضجرت، وتعبت، ويئستُ من كل شيء في العراق الجديد،بدءاً من حال الرياضة، والحكومة .. والسياسة، وإنتهاء بحالي الذي لا يعحبني أيضاً.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 8055 | 1 تعليق | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: سيظل علي اللامي كابوساً يرعب منام البعثيين
sent on Monday, May 30
(1625 Reads)
 فالح حسون

سيظل علي اللامي كابوساً يرعب منام البعثيين 
فالح حسون الدراجي

وأخيراً نجح البعثيون في إغتيال الفارس العراقي البطل علي اللامي، رئيس الهيئة التنفيذية لهيئة المساءلة والعدالة، بعد أن ظلوا يلاحقون شخصه المُرعب سنوات طويلة حتى تمكنوا منه.. نعم فالبعثيون السفلة - وإن نجحوا في قتل أبي زينب بطريقة إجرامية يبدو أنهم خططلوا لها طويلاً - إلاَّ أنهم قطعاً لم ينجحوا في قتل روحه ووطنيته، وأسمه الذي أرعبهم، وسيظل يرعبهم طويلاً. فكاتم الصوت الذي نفذ به المجرمون جريمتهم خلسة في طريق قناة الجيش، وهو في سيارته الشخصية دون حماية أمنية، لن يكتم صوت أبي زينب قط .. ولن يكتم أصوات ملايين العراقيين المظلومين الذين وقفوا معه في ساحة المواجهة والتصدي لفلول البعث، فكان مجرى الدم العراقي الطهور، متدفقاً، وجارياً، وحاراً لم يبرد، او ينقطع طيلة السنوات الماضية.


الشهيد علي اللامي



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 3839 | 3 تعليقات | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
اخبار منوّعه: لقاء مع جنرال الخط الوسط دوكلص عزيز
sent on Friday, April 08
(3170 Reads)
 فالح حسون برامج / مو بعيدين
"وما أدراك ما دوكلس عزيز".. لقاء مع جنرال الخط الوسط


فالح الدراجي
اللاعب والمدرب الكبير دوكلس عزيز يتحدث عن مسيرته الكروية.
تفاصيل الحلقة في الملف الصوتي.
اضغط هنا للاستماع لطفا

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4995 | تعليقات? | اخبار منوّعه | التقييم: 5)
السياسة والاقتصاد: يمضون .. ويبقى حزب الشهداء ..
sent on Saturday, March 12
(1695 Reads)
 فالح حسون فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

قبل أربعين عاماً، وتحديداً في هذا الشهر الربيعي الجميل، كتبت أول قصيدة مباشرة عن الحزب الشيوعي العراقي، أسميتها ( صداكَين )..ورغم صغرسني، وحداثة تجربتي في الميدان الشعري، إلاَّ أني أعلنت بهذه القصيدة الشعبية موقفي السياسي بشكل واضح دون تمويه، أو ترميز، أوخوف، على الرغم من أن الوضع الأمني والسياسي لم يزل خطراً آنذاك. فقد كان البعثيون يمارسون قذاراتهم مع الشيوعيين، وجماهيرهم رغم أن قادتهم كانوا يتفاوضون مع قيادة الحزب الشيوعي على تكوين مايسمى (بالجبهة الوطنية).



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 3374 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: سلاماً كاظم عبود
sent on Thursday, March 10
(1616 Reads)
 فالح حسون

فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

ما أن تُذكَّر الرياضة العراقية إلاَّ ويُذكر فارسها كاظم عبود .. وما أن تمرَّ الذاكرة التسجيلية على تاريخ كرة القدم في العراق، إلا وتمرعلى نجمها اللامع كاظم عبود. أما إذا أردت أن تستعرض أسماء العراقيين الشجعان الذين وقفوا طوداً شامخاً بوجه الطغاة.. فهنا يتحتم عليك أن تفسح المجال لهذا البيرق الوطني العالي .. فكاظم عبود لم يكن لاعب كرة قدم فحسب.. ولا مناضلاً وطنياً مثل بقية المناضلين الشجعان فحسب أيضاً.. إنما كان كاظم عبود لاعباً كبيراً، ومناضلاً بارزاً، ومضحياً كريماً أيضاً.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 3662 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: ليبيا بين ( خيارات ) أوباما، ( وبطيخات ) جينتاو
sent on Monday, March 07
(1539 Reads)
 فالح حسون ليبيا بين ( خيارات ) أوباما، ( وبطيخات ) جينتاو
فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

بينما يواصل ( أوباما ) لليوم الخامس عشر، دراسته ( للخيارات ) المطروحة حول الشأن الليبي، وقد يواصل دراسته لهذه ( الخيارات ) خمسة عشر يوماً أخرى، حتى تتخلل هذه الخيارات وتصبح ( طرشي مخلل )، ليقوم بفرض الحظر الجوي على طائرات الأخ القائد. أو أن تصبح ليبيا رماداً، بفضل ( ديمقراطية ) القذافي،( وفلسفة ) أبنائه التسعة.. في هذا الوقت يطلق البعض من ( المتحمسين لتحرير ليبيا ) حسرة على غياب الرئيس السابق جورج بوش، الذي كان سيحسم ( خياراته ) بخمس عشرة دقيقة، وليس بخمسة عشر يوماً في مساعدة الليبيين على التخلص من نظام القذافي المجنون، ذلك النظام الذي يمارس اليوم إبادة حقيقية ضد الشعب الليبي الأعزل، دون الحاجة الى هذه ( الجرجرة والعرعرة )...!



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 9046 | 1 تعليق | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: مركز حوار .. وزارة بلا وزير
sent on Sunday, March 06
(1375 Reads)
 فالح حسون فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

تعودنا كثيراً أن نسمع بعناوين حكومية مثل ( وزير بلا وزارة ). وهي وظيفة أفرزتها المحاصصة لإرضاء الكتل، والقوائم، والمكونات المشاركة في العملية السياسية، يقبض فيها الوزير راتباً، ومخصصات، ومنافع.. وحماية ..، وسيارات، وتلفونات .. ولقب ( معالي الوزير ) دون شغل ولا مشغلة.. لكننا لم نسمع قط ( بوزارة بلا وزير ) .. فمن يرضى في البلدان العربية، ودول العالم الثالث أن يؤسس وزارة شعبية غيرحكومية يصرف عليها من جيبه ويقدم فيها أنواع الخدمة المجانية، ولايكون فيها وزيراً ؟



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4042 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: الكاتب يوسف داود: كُتبي دخلت مكتبات جامعات أمريكية
sent on Saturday, March 05
(1242 Reads)
 فالح حسون برنامج / مو بعيدين
الكاتب يوسف داود: كُتبي دخلت مكتبات جامعات أمريكية
فالح الدراجي

الكاتب العراقي المغترب يوسف داود هو الوحيد الذي يكتب منذ سنوات مقالاً إسبوعياً في جريدة (العرب) التي تصدر في مدينة لوس أنجليس الأمريكية، ويعالج في مقالاته المشاكل والقضايا العراقية المعاصرة بمهجة عراقية، وبحس عراقي مسؤول، ويتصدى لأعداء العراق، ويدافع عن تجربته الديمقراطية.

الكاتب يوسف داوود
الكاتب يوسف داوود


ووقد اصدر الكاتب ستة كتب سياسية، وتأريخية، وإجتماعية، بعضها كتبت بالعربية، والأخرى بالعربية والإنكَليزية، يؤرخ فيها لسنين القمع في العراق. ويعرض من خلالها معاناة الشعب العراقي على يد الطغاة. فدخلت كتبه بفخر مكتبات البيت الأبيض، والكونغرس الأمريكي، ومعظم الجامعات الأمريكية. ولعل كتابه الأول، الذي أصدره قبل سنوات عديدة، والذي يحمل عنوان: (صدام قاتل منذ الطفولة) هو ألاشهر وألاهم من بين كتبه..



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 2707 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
حقوق الأنسان: ثوار الحرية من ( جيفارا ) إلى وائل غنيم ..
sent on Tuesday, March 01
(2218 Reads)
 فالح حسون فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

الحرية كنز، بل هي أغلى وأنفس من الكنز.. إذ مانفع الكنز إن ملكتهُ، ولا تملك حرية التصرف به..؟ ولعل التضحيات العظيمة التي قدمتها الإجيال الإنسانية المتعاقبة من أجل إغناء، وإثراء هذه ( الكلمة ) السحرية، تؤشر مدى أهمية، وعظمة معنى الحرية ..
ولو أردنا أن نستعرض، وندوِّن وقائع وأسماء وتواريخ وتضحيات الشعوب التي ناضلت وضحت، ودفعت ثمناً غالياً من أجل الحرية، لأحتجنا حتماً الى مجلدات كاملة لتدوين هذا المجد الإنساني الباهر. خاصة وأن هناك شعوباً دفعت لأجل ذلك أثماناً لاتصدق، فالشعب الجزائري قدم مليوناً ونصف مليون شهيد فداء لحريته، وهو مايمثل وقتها سُبع عدد أبناء الشعب الجزائري.


وائل غنيم

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 7184 | تعليقات? | حقوق الأنسان | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: صلاح عبود، وقاسم السلطاني شاعران بابليان بإمتياز
sent on Sunday, February 27
(1159 Reads)
 فالح حسون فالح الدراجي
أحبتي الأعزاء : تحية طيبة لكم جميعاً. حلقة هذا الإسبوع من برنامج (مواويل وشعر) مخصصة لشاعرين مبدعين من محافظة بابل، وهما الشاعر صلاح عبود، والشاعر قاسم السلطاني. فتعالوا معي أحبتي لنتعرف على هذين الشاعرين، وعلى بعض من قصائدهما الرائعة.

قدَّمت محافظة بابل، بدءاً من مدينة الحلة، وإنتهاء بالمدحتية، مروراً بكل أقضية ونواحي وقرى هذه المحافظة، عدداً كبيراً من ألمع شعراء العراق.
والأجمل في الأمر أن بابل لم تزل تعطي للشعر العراقي شعراء شباب دون توقف. ولو أردنا أن نذكر كل شعراء بابل مع بعض قصائدهم، لأحتجنا لمئات الحلقات من هذا البرنامج، لذلك فسنقدم بين فترة وأخرى عدداً من شعراء بابل الكبار والشباب معاً، عسى أن نوفق في تقديم من لم يقدَّم بعد.


جنائن بابل المعلقة للفنان الهولندي مارتن هيمسكيرك القرن 16 الميلادي

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4474 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: فلاح جبارة هجرتُ الرسم20عاماً لأتخلص من شرور السلطة
sent on Saturday, February 26
(1105 Reads)
 فالح حسون إلتقى برنامج ( مو بعيدين ) بالفنان التشكيلي فلاح جبارة، حيث تحدث عن بداياته الفنية في البصرة .. ومن ثم في بلدان المهجر .. وعن هجره الرسم كي لايرسم وجه الدكتاتور .. كما تحدث عن الغناء والموسيقى وأهمية دورهما في الوقت الحالي . مروراً بمحطات مهمة في حياته الفنية والسياسية..

فالح الدراجي
قدَّمت البصرة الى تأريخ الفن العراقي باقة من مبدعي اللوحة التشكيلية الكبار منهم: فيصل لعيبي، وعفيفة لعيبي، وصلاح جياد، وعلي طالب، وفلاح جبارة، وشاكر حمد، ومحمد فرادي، وغيرهم من الرسامين.
ولم تكن هذه الباقة هي الهدية الوحيدة التي تقدمها البصرة للعراق، إنما كانت هذه المدينة ولم تزل حتى هذه اللحظة بستاناً زاهراً لمختلف أشكال وألوان الإبداع الباهرة.


فلاح جبارة


(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4063 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 5)
مقال الأسبوع: نجحت التظاهرة، ( ورسب ) البعثيون ..
sent on Friday, February 25
(1492 Reads)
 فالح حسون نجحت التظاهرة، ( ورسب ) البعثيون ..

-----------------------------------------
فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

جرى اليوم الجمعة ( 25 شباط ) في ( قاعة ) ساحة التحرير، وفي قاعات ( تحرير) مماثلة، الإمتحان الديمقراطي للعراقيين. وللحق فقد كان الإمتحان سهلاً رغم صعوبة الإسئلة وقساوة الظروف. حيث أبدى العراقيون قدرة كبيرة على إستيعاب كافة المتطلبات الراهنة، وعلى فهم كل المحاورالتي تدورحولها الأسئلة. فدخلوا الى ( قاعة التحرير) بثقة تامة وإستعداد كامل للإجابة عن كل سؤال، فضلاًعن قناعاتهم المُسبقة بحساسية الوضع، بل وبخطورته أيضاً. لذا فقد جاء شبابنا العراقي اليوم للتظاهربقلوب واثقة، وصدور مؤمنة، وعقول مفتوحة، وهم يرفعون علم العراق الموحد فوق رؤوسهم.. وشعارات الوحدة الوطنية على أكتافهم، هاتفين بشعارات الحرية، والعدل، والمساواة، وتحسين مستوى المعيشة، وتوفير الكهرباء، وتفعيل الأصلاح، وغيرها من المطالب العادلة.

" + __flash__argumentsToXML(arguments,0) + "")); }">

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4565 | تعليقات? | مقال الأسبوع | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: لن أذرفَ دمعة واحدة على هذه الحكومة ..
sent on Wednesday, February 23
(968 Reads)
 فالح حسون فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

يسألني الكثيرمن الزملاء، والأصدقاء، والأحبة القراء عن موقفي من ( تظاهرة 25 شباط ). ومع إن موقفي من هذا الموضوع واضح تماماً، ولايختلف قط عن موقف المثقفين العراقيين الآخرين، الذين يناضلون بكل ما يملكون من أجل حرية وطنهم، وأسعاد شعبهم. لكن مثل هذا الأمريتطلب وضوحاً بسيطاً أحياناً، وتفصيلاً في أحيان أخرى .. ونظراً لأهمية، وحساسية هذه التظاهرة، ونتائجها على مستقبل بلدي العراق ( وليس على مستقبل أمارة الفجيرة، او راس الخيمة )، وددت أن أعرض هذا الأمر بعمق، وصراحة تامة.. ودون أي مجاملة لأحد مهما كانت علاقتي به.. إن هذه التظاهرة - التي ستكون فخمة حتماً - ترتكزعلى ثلاثة عناصر، وهذه العناصرهي : الجماهير المتظاهرة، والحكومة المعنية، والأهداف المعلن لها والمخفية. ولو جئنا الى هذه العناصر واحداً واحداً، وبدأنا بتفكيكها كلاً على حدة، فسنرى أهدافنا واضحة، التي هي بالضرورة أهداف الجماهير العراقية المظلومة ، وفرزها بسهولة عن أهداف الأعداء المارقين.



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 12068 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
حقوق الأنسان: القذافي يترنح، فإجهزوا عليه يا أحفاد المختار
sent on Monday, February 21
(993 Reads)
 فالح حسون

القذافي يترنح، فإجهزوا عليه يا أحفاد المختار
------------------------------------------------
فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

القذافي يترنح تحت وابل ضربات الثوار الليبيين العزل عن السلاح .. فيختفي مرعوباً بجحره المثالي حاله حال زملائه ( الزعماء الأوحدين ) الذين سبقوه بتجربة الإختباء، والإختفاء في السراديب، والملاجيء، والحفر، والنگر، والجحورالكلابية بدءاً من فارس الأمة، وزعيمها الأوحد صدام حسين، وليس إنتهاء بحكيم الأمة وكبيرها الأوحد حسني مبارك.. تاركاً مهمة التصدي للثوار، وصد زحف المحتجين، للمرتزقة الأفارقة الذين إستقدمهم لهذه المهمة القذرة بطائرات ليبية خاصة، يشرف عليها ولده الساعدي، وولده الآخر ( خميس ). بينما منح القذافي ولده الأكبر( سيف الإسلام )، أو زيف الإسلام كما يسميه الليبيون، ( شرف ) تمثيله في إلقاء خطاب الى الشعب اللليبي،



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 5433 | تعليقات? | حقوق الأنسان | التقييم: 0)
أدب وفن وثقافة: ثلاث قصائد من "ناصرية" الشعر والإبداع
sent on Sunday, February 20
(1006 Reads)
 فالح حسون

برنامج / مواويل وشِعر
ثلاث قصائد من "ناصرية" الشعر والإبداع

فالح الدراجي
كتب أحد الشعراء مرة تقييماً حسابياً للدور التنويري الثقافي الذي تلعبه مدينة الناصرية على طول وعرض الخارطة الإبداعية العراقية، ليختتم تقييمه بسؤال عرضه، بعد أن ذكر أسماء أكثر من سبعين شاعراً وفناناً عراقياً ولدوا من رحم ( الناصرية ) قائلاً:
"كيف سيكون حال الشعر، والغناء العراقي لو لم تكن هناك مدينة عراقية معطاء إسمها الناصرية؟".

الشاعر ميثاق الهلالي 
الشاعر ميثاق الهلالي



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 6895 | تعليقات? | أدب وفن وثقافة | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: مرحباً بكم في ( مجمع جدة ) للرؤساء والملوك العرب
sent on Saturday, February 19
(2071 Reads)
 فالح حسون مرحباً بكم في ( مجمع جدة ) للرؤساء والملوك العرب
-------------------------------------------------------
فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

لو كان ( بوعزيزي ) يعلم، أن بإحتراق جسده الطاهر ستحترق كل الإمبراطوريات العربية الغاصبة، والمؤسسات المالية الفاسدة. وأغلب الأجهزة الأمنية القمعية الظالمة، تلك الأجهزة التي كان المرور من أمام أبنيتها يُعَّد بسالة، وشجاعة فائقة للمواطن إن لم يكن تهوراً، وحماقة، وإنتحاراً.. ولو كان يعلم الرجل أن تلك ( القدحة ) المقدسة التي قدح بها جسده، ستكون كافية لإشعال النار في كامل البنية السلطوية العربية الفخمة، المكتنزة والمدججة بأنواع الأسلحة، والمعدات، والمجهزة بأشرس قوات الأمن العسكري والأمن العام، والأمن الخاص، والأمن ( الخاس ). ولو كان هذا الكادح التونسي يعلم بأن الشعوب العربية مستعدة هكذا للتضحية من أجل حريتها، شرط أن ترى شخصاً يفعلها أمامها ( للتجربة ) كما فعلها ( بوعزيزي )، لكان قد أشعل جسده أمامها قبل هذا التأريخ بسنوات، بل ولأحرق أيضاً جميع أفراد عائلته معه، كي يكون التطهير شاملاً لجميع الدكتاتوريات في العالم الثالث، وليس مقتصراً على الطواغيت العرب فحسب.


طوفان الثورة يغرق الماسوني القذافي الذي يستعين بمرتزقة أفارقة لذبح الشعب الثائر

(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 8870 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)
السياسة والاقتصاد: إرحل .. إرحل .. إرح
sent on Wednesday, February 16
(875 Reads)
 فالح حسون فالح حسون الدراجي  / كاليفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com


وأنا أكتب مقالي هذا، زارني في بيتي أمس جاري العراقي مُصطحباً معه إبنه ذا العشرين عاماً.. وفي الحقيقة فإني لم أكن قد كتبت من المقال غيرعنوانه هذا. فكان من الطبيعي أن أترك الحاسوب خلفي وأستدير لأجلس قبالة جاري الضيف مرحباً به وبولده الشاب.
مدَّ إبن جاري ( بوزه ) نحو الحاسوب، فلمح فيه عنوان المقال، ثم راح يقرأ بصوت عال : إرحل.. إرحل .. إرح، ليذكرَّني باولئك الجنود الطيبين البسطاء الذين كانوا يدخلون دور السينما في ( يوم النزول ) ، فيقرأون ترجمة الفيلم بصوت عال ملفت للإنتباه .. !
سألني جاري قائلاً : من تقصده بالرحيل في هذا المقال يا جاري العزيز؟
فقلت له :- دعني ( أحزرَّ ) إبنك، وأسأله عن المقصود في المقال ..
ضحك الأب وقال :- إن ولدي ذكي، ( ودماغه مو طبيعي ) .. وبإمكانك أن تسأله أي سؤال تشاء ..
فألتفتُ الى إبن جاري، وقلت له : من هو برأيك الشخص الذي طلبتُ منه أن يرحل في مقالي هذا ؟
قال : طبعاً حسني مبارك ..
فصاح والده : - صلوات على محمد ..
قلت له :- لقد رحل حسني مبارك منذ أيام يابني .. فكيف سأطلب منه الرحيل، والرجل قد رحل ..؟
قال :- إذاً المقصود هنا هو الرئيس الليبي؟



(عرض المقال كاملاً في صفحة جديدة ... | 4821 | تعليقات? | السياسة والاقتصاد | التقييم: 0)

 

   شؤون عراقيــــة
  • الادعاء العام يطالب بانتخاب رئيس جديد للعراق والبرلمان يرفض
  • العراق إلى أين؟
  • 14 مليون ناخب يشاركون في الانتخابات
  • تذكرة عودة: هنا بغداد
  • بغداد عاصمة الثقافة العربية حقاً
  • بالصور.. ليالي مدن العراق
  • مبادرة مصالحة عراقية للسلام
  • معرض للصور بمناسبة الذكرى العاشرة لحرب العراق
  • السيد عمار الحكيم: تقسيم العراق خطيئة تأريخية كبرى
  • هل الحل في تقسيم العراق؟
  • العراق مقسم على ثلاثة وإن لم يعلن.
  • بالصور .. اطفال العراق
  • طويريج... عوجة العراق الجديد
  • الاجهزة الرياضية... ثقافة منزلية جديدة لدى العراقيين
  • "العراق...بعيد الميلاد"
  • عمر الزواج في العراق
  • العراقيون بالمرتبة 14 في قائمة الشعوب الأكثر كسلاً
  • عراقيو الداخل...عراقيو الخارج
  • تراث العراق وانسانيته بمركز كنيدي العالمي بواشنطن
  • من يطلق مارد البصرة؟
  • العراق يؤسس منتدى للطائفة المندائية للحفاظ على هذه الاقلية المهددة بالانحسار
  • بغداد تشيد نصبا جديدا في ساحة الفردوس
  • العلم العراقي يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية
  •    مرصد البيئة
  • 8 مواقع ملوثة باليورانيوم المنضب في ذي قار
  • بركان في ألاسكا ينفث الرماد والحمم ويعيق حركة الطيران
  • اسلحة خلفها الصراع في ليبيا ربما تستخدم في قتل الأفيال بوسط افريقيا
  • تونس تعلن اول وفاة بالفيروس التاجي الجديد
  • خمسة مليارات يورو خسائر قطاع تربية الطيور الصيني جراء انفلونزا الطيور
  • العلماء يقولون إنهم متفقون بشأن أسباب الاحتباس الحراري
  • أعاصير تجتاح بلدات في تكساس ومقتل ستة أشخاص
  • ثلاث وفيات من اصل سبع اصابات بلدغة "افعى سيد دخيل" بالناصرية
  • تأكيد اصابة شخصين بفيروس كورونا في السعودية
  • البيئة تباشر عمليات رصد ومسح للاثار التي تركتها السيول على حقول الالغام
  • وزير التجارة: العراق سيفقد 25-30% من محصول القمح بسبب فيضانات
  • مقتل طفلين وانهيارمنازل واتلاف اراض وجرف الغام جراء السيول في واسط‎
  • U.S. fires threaten 4, 000 homes
  • علماء: انفلونزا الطيور الجديدة تشكل "خطرا شديدا"
  • السعودية تعلن وفاة خمسة بفيروس من عائلة سارز
  • عن كثب- كيف وماذا يأكلون رواد الفضاء
  • النمسا: مجري قطعت يده فحملها وقاد سيارته إلى المشفى
  • 30 الف لسعة عقرب سنويا في المغرب
  • المغرب: ازدهار طاقة الرياح الى جانب الطاقة الشمسية
  • وزارة البيئة تجري فحوصات مصادر المياه في محافظة نينوى
  • دراسة: تباطؤ ظاهرة ارتفاع حرارة الارض هذا القرن حتى الآن
  • المغرب يحبط خطط أوروبا للاستفادة من طاقة الصحراء
  • إيقاظ كائنات ما قبل التاريخ |2
  • نيويورك تستعد لاطلاق خدمة تأجير الدراجات الهوائية
  • ارتطام نيزك يثير وميضا براقا على سطح القمر
  • احتجاز أم روسية بعد العثور على رضيعين ميتين في غرفة تبريد بمتجر
  • احتجاج جديد في مدينة صينية بشأن مصنع مزمع لانتاج مادة كيماوية
  • بيئة ذي قار تشكل لجان لمتابعة الواقع البيئي في المحافظة
  • الأمن الغذائي في العالم العربي... تحذيرات من مجاعة مهلكة
  • سريلانكا تسعى الى صورة اكثر اثارة للشاي السيلاني
  • أزمة الكهرباء في غزة.. والطاقة الشمسية هي الحل
  •    باقلامكم
  • الطائرة الرياضية...مقترح حمداني؟
  • مدربنا واقتراح تجريبية ؟
  • بداية الحل ...اللقاء وتبديد مخاوف الانتخابات المبكرة؟؟
  • الى قناة العراقية ...ماعدكم غير العافية برنامجي الطبي ؟؟
  • الخسارة.... برقبة الاتحاد والسفارة؟؟؟
  • لا تظلموا ..كرار !!
  • الجمهور مهم !!!صدقة لله ؟
  • الانضمام لحلف شمال الاطلسي هل يحمي تجربة العراق الديمقراطية ؟
  • اولمبياد لندن يكشف عورات ساستنا ؟؟
  • زيكو ماتغير يا رياض !!
  • التاريخ لا يمشي مشية عرجاء
  • لا وصاية على جامعاتنا العراقية !
  • الهُويّة العراقيّة
  • مقارنة بين زعيمين
  • فتح باب العزيزيّة رمز لصنع الحريّة
  • دور المرجعية العراقية في احياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • بيع الخمور ما له وما عليه / ياس العراقي
  • الوطنية ..... لمن يُقدم لا لمن يَملك
  • تحليل إعتصامات أهل السنة والجماعة في العراق
  • الصرخي الحسني.. مفكر استثنائي اختلط نور علمه بسمو اخلاقه
  • ماتت قلوب الناس
  • لجنة "سيدنا" صالح المطلك لإطفاء الحرائق !
  • ليبرتي... أشرف... المأساة التي هزت الضمير البشري الحي أخيراً.
  • لمصلحة من اثارة واقعة الطف وما الهدف من ورائها؟
  • طريق الأف ميل يبدء بخطوة
  • عبد الحسين الحلفي: شحلات اللي تحبه گبل ميروح... بحلات آخر نفس من تـﮕضي ال
  • سلاماً أيها النمر الجريح..
  • ناظم الحاشي في قصيدة "سامحتك"
  • الشاعر غسان المگصوصي:هيَّ وجهة نظر..مو قصدي عتاب...أحسن إلنه هواي ننسه ونفترگ
  • الشاعر نائل المظفر: ما احساسك؟ يسألني الصحفي الاوربي
  •    طب وعلوم وتكنولوجيا
  • خبير من "إنتل" يتوقع ان يصبح للكمبيوتر عينان واذنان
  • تباين الآراء حول نظارة جوجل جلاس الذكية
  • معادن تملك ذاكرة تمكنها من الحفاظ على أشكالها
  • طرح حزمة برامج تحديث جديدة لنظارات غوغل
  • روسيا تستعيد الفئران والسحالي والقواقع التي ارسلتها الى مدار الارض
  • مايكروسوفت تستعد لطرح الجيل الجديد من جهاز اكس بوكس
  • باكستان تعتمد نظام تحديد المواقع الصيني المنافس للجي.بي.اس الاميركي
  • تكنولوجيا توفر قوى خارقة للحواس البشرية
  • ماهو فيروس كورونا؟ أعراضه؟ وهل من علاج للمريض؟
  • صفحة إلكترونية للتعريف بمرض فيروس كورونا
  • منظمة الصحة تسجل انتقال الفيروس التاجي من مرضى الى عاملي صحة بالسعودية
  • وزارة الصحة السعودية تخصص صفحة الكترونية للمعلومات عن انتشار فيروس كورونا
  • العراق يمنع استيراد جميع أنواع الطيور ومنتجاتها من 19 دولة
  • انجلينا جولي تقول ان مخاوف الاصابة بالسرطان دفعتها لاستئصال ثدييها
  • كثرة الملح في الوجبات الغذائية تتسببب بمئة وخمسين ألف حالة وفاة سنوية في الولايا
  • تحقيق- الفيروس التاجي الجديد كارثة ألمت بعائلة سعودية
  • وفاة شخصين آخرين بالفيروس التاجي الجديد في السعودية
  •    أدب وثقافة وفنون
  • ممارسة العلاقة الزوجية الحميمية تخفف آلام الصداع
  • جدول بالامراض التي تعالجها المعاشرة الجنسية
  • مرض الزهري او السفلس
  • 3 مشاكل جنسية شائعة تواجه النساء
  • التوتر والقلق يؤثران على خصوبة الرجل
  • الألعاب‏ ‏الزوجية‏ الجنسية
  • أمريكا: 20 مليون إصابة سنوياً بالأمراض المنقولة جنسياً
  • الأحتلام
  • 15 Tips for Talking to Women And Attract Them Like Crazy
  • صباح السهل - بلايه وداع
  • العراقية كلوديا حنا ترفض بطولة فيلم خليجى لسخريته من "شعبها"
  • نجلاء علام: الحب والتعاطف.. دواء لكابوس جفاف العالم وآليته
  • انتهاكات الملكية الفكرية تكلف الولايات المتحدة 300 مليار دولار في السنة
  • هم عملوا وماذا عملنا نحن
  • سلاح النكتة
  • فيلمان فلسطينيان أحدهما روائي والآخر قصير يخوضان سباق كان
  • ما سر غناء كاظم الساهر لـ بشار الأسد
  • أختاً رأيت بها الإحسان مرتسما - الشيخ محمد كاظم الخاقاني
  • حديث مع امير الطائفة اليزيدية
  • 57 عاما على تأسيس تلفزيون العراق
  • الفنان ناظم الغزالي - لقاء نادر جدا
  • اثار ذي قار: التنقيبات تكشف دلائل ولادة النبي إبراهيم في أور
  • تخصيص أكثر من ثلاثة مليارات دينار لصيانة طاق كسرى والموقع الأثري المجاور له
  • آلاف الفلسطينيين يحيون الذكرى الخامسة والستين للنكبة
  • حجر بن عدي الكندي يفضح الباطل وأهله مرتين
  • تحديد بداية شهر رمضان قبل شهرين لاول مرة في فرنسا
  • الزهراء(ع) وخيرية الأمة وأوسطيتها:
  •   حقوق الانسان
  • قانون إعادة المفصولين السياسيين رقم (24) لسنة 2005
  • الجديد في أوضاع الصحفيين والصحافة في الدول العربية
  • المواطن عماد زويد عبد الصفراني
  • إسبانيا تحقق نتائج
  • تظاهرة في فرنسا لدعم المعارضين الايرانيين في معسكر ليبرتي في العراق
  • المرجع السيد الصرخي الحسني : نشجب الاعتداء على أبنائنا الإعلاميين
  • أين يقع جحيم الصحفيين في العالم؟
  • عائلة عراقية.. رحلة النزوح من سورية إلى كندا
  • A legacy of loss in Basra
  • إطلاق سراح المفكر الإسلامي احمد القبانجي من السجون الإيرانية
  •    منوعات اجتماعية
  • نضال والدة صينية من أجل ابنتها التي تعرضت للاغتصاب
  • "بيع" اللاجئات السوريات للزواج في الأردن
  • مادونا تجمع اكثر من 7 ملايين دولار من بيع لوحة لدعم مشاريع لتعليم الفتيات
  • شابات هنديات يبتكرن ملابس داخلية ذكية تساعد في صد أي هجوم جنسي محتمل
  • لماذا تثير هذه الدراسة حول حمالات الصدر "الذعر" بفرنسا؟
  • موهوب عراقي يعزف مقطوعات عالمية على الغيتار
  • ليس للحب عمر.. تونسيان يتزوجان في الثمانين بعد قصب حب
  • النجوم الصاعدة في مجال الانترنت تثير مطامع عمالقة القطاع
  • المديرة العامة لفيسبوك أكدت أنه لا بأس في أن تبكي النساء في مواقع عملهن
  • وصفة "كوكا كولا" تباع بسعر 15 مليون دولار في ضرب من المزاح
  •    المقالات الساخرة
  • أخلاق للبيع ... شهادة دكتوراه للبيع !!
  • أجه الحجي
  • الجيش السوري الحر ... من كل جدر كباية
  • كل ثلاثاء: خبر وتعقيب
  • كل ثلا ثاء: خبروتعقيب
  • لدينا خيارات... هل لديكم طماطات؟
  • بوري الصدر وعلاوي للبرزاني ؟؟
  • تمثال الحمار في كردستان ضحية "إرهاب فكري"
  • اجتماع اربيل أم مباراة برشلونة !؟
  • ضارب صدام حسين بـ 'النعال' يستذكر لحظات انتصاره على الطاغية؟!!
  •    أخبار منوعة
  • حديث مع امير الطائفة اليزيدية
  • 57 عاما على تأسيس تلفزيون العراق
  • الفنان ناظم الغزالي - لقاء نادر جدا
  • اثار ذي قار: التنقيبات تكشف دلائل ولادة النبي إبراهيم في أور
  • تخصيص أكثر من ثلاثة مليارات دينار لصيانة طاق كسرى والموقع الأثري المجاور له
  • موهوب عراقي يعزف مقطوعات عالمية على الغيتار
  • ليس للحب عمر.. تونسيان يتزوجان في الثمانين بعد قصب حب
  • النجوم الصاعدة في مجال الانترنت تثير مطامع عمالقة القطاع
  • المديرة العامة لفيسبوك أكدت أنه لا بأس في أن تبكي النساء في مواقع عملهن
  • وصفة "كوكا كولا" تباع بسعر 15 مليون دولار في ضرب من المزاح
  • فوز مثير لمانشستر سيتي على تشلسي 4-3
  • حمود: الاتحادات الخليجية تحدد مصير خليجي 22 وليس وزارء الشباب والرياضة
  • اليابان ترفض مواجهة منتخب العراق الكروي في بغداد
  • وفد اتحاد الكرة يغادر الى الامارات للاجابة عن تساؤلات اللجنة الهندسية
  • برشلونة يهزم بلد الوليد ويقترب من جمع 100 نقطة في الدوري الاسباني
  • نضال والدة صينية من أجل ابنتها التي تعرضت للاغتصاب
  • "بيع" اللاجئات السوريات للزواج في الأردن
  • مادونا تجمع اكثر من 7 ملايين دولار من بيع لوحة لدعم مشاريع لتعليم الفتيات
  • شابات هنديات يبتكرن ملابس داخلية ذكية تساعد في صد أي هجوم جنسي محتمل
  • لماذا تثير هذه الدراسة حول حمالات الصدر "الذعر" بفرنسا؟

  •  
    من يتصفح الآن

    المتواجدون: 248 من الضيوف 0 من الأعضاء.

    مرحبا زائرنا.[التسجيل]

    مقالات اخترناها لكم


    ادب وفن وثقافة
    [ ادب وفن وثقافة ]

    ·صباح السهل - بلايه وداع
    ·العراقية كلوديا حنا ترفض بطولة فيلم خليجى لسخريته من "شعبها"
    ·نجلاء علام: الحب والتعاطف.. دواء لكابوس جفاف العالم وآليته
    ·انتهاكات الملكية الفكرية تكلف الولايات المتحدة 300 مليار دولار في السنة
    ·هم عملوا وماذا عملنا نحن
    · سلاح النكتة
    ·فيلمان فلسطينيان أحدهما روائي والآخر قصير يخوضان سباق كان
    ·ما سر غناء كاظم الساهر لـ بشار الأسد
    ·أختاً رأيت بها الإحسان مرتسما - الشيخ محمد كاظم الخاقاني

    تبــرعوا لشبكتنا

    تبرع للشبكة عن طريق الدفع المضمون والآمن وبدون اي تكاليف اضافية او رسوم
    Paypal
    وباستخدام اي حساب بنكي تستعمله


    Prophet Muhammad

    Everything about
    Prophet Muhammad


    يوتيوب الشبكة


    العمود الأسبوعي

    New Page 1 مقال الاسبوع
    الارشيف كاملا

    الارشيف حسب السنوات والاشهر
    الارشيف كاملا 
    يمكن الاطلاع على الارشيف
    حسب ارقام الصفحات
    من هنــــــا


    آثار العراق Iraqi antiquities


    العالم بين يديك

    شاهد مدن العالم هذه اللحظة من خلال موقع  Earth TV


    دعوة للانضمام

    الموقع الرسمي لحزب
    الخضر الوطني العراقي


    الإنتقال الى أعلى الصفحة

    كما يمكنك بنقرتين للماوس في اي مكان فارغ الانتقال الى الاعلى
    -- -------------------------------

     


    المقالات المنشورة ونتائج الاستفتاءات لا تعبر بالضرورة عن راي الشبكة او حزب الخضر الوطني العراقي

    بدء العداد الجديد يوم 08.03.2012 تم استعراض 22479371 صفحة منذ mai 2003 ولغاية اليوم هذا

    انشاء الصفحة: 1.32 ثانية